محمد بن حبيب البغدادي

146

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )

ابن عمر بن تميم . وكان رحل من قومه فلقب بهذا ، وكان عتيبة يكثر قولها له ، فأورد يوما غنمه فقال له عتيبة [ 129 ] ذلك . فقال له الرجل لقد فحشت على غير مرة . فقال عيينة : وما في هذا حين يغضب منه . فقال الرجل : أفتشتريه بأخس نعجة في غنمي ؟ قال : نعم ، فأعطاه إياها ، وقبل الاسم ، فلم يصدر عن الماء حتى قيل لعيينة : يا ابن فسوة وغب الأمر فلم يزدد إلا لزوما ، فقال أخو عتيبة : حوّل مولانا علينا اسم أمه * ألا رب مولى ناقص غير زائد 231 - ومنهم : مقرن : وهو : مطر بن أوفى ، أخو بني مازن بن مالك ابن عمرو بن تميم ، وهو قوله : تقول المالكية أم عمرو * رأيت مقرنا دون المغيب 232 - ومنهم : حاجب الفيل « 1 » : ابن ذبيان بن سبع بن عبد اللّه المازني

--> - وكان جميل بصريا وكان عتيبة عضه كلب فأصابه ما يصيب صاحب الكلب الكلب فداواه ابن المحل بن قدامة بن الأسود فأباله مثل الذر ، فقال فيه الشاعر : ولولا دواء ابن المحل وطبه * هررت إذا ما الناس هر كليبها وأخرج بعد اللّه أولاد دارع * مولعة أكتافها وجنوبها وكان الأسود جد المحل أتى النجاشي فعلمه هذا الدواء وهو في ولده اليوم . ( 1 ) ذكره ابن حزم في " جمهرة أنساب العرب " ( ص : 211 ) فقال : . . . وحاجب بن ذبيان ، وهو الذي يقال له : حاجب الفيل .